وصف جهنم للرسول صلى اللة علية وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وصف جهنم للرسول صلى اللة علية وسلم

مُساهمة من طرف ahmed_you7 في الإثنين ديسمبر 08, 2008 7:00 pm


وصف جهنم للرسول صلى اللة علية وسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روي يزيد الرقاشى عن انس بن مالك قال : جاء جبريل الى النبى صلى اللة علية وسلم فى ساعة ما كان يأتية فيها
متغير اللون، فقال لة النبى صلى اللة علية وسلم (( مالى اراك متغير اللون)) فقال:يا محمد جئتك فى الساعة التى امر اللة
بمنافخ النار ان تنفتح فيها ، ولا ينبغى لمن يعلم ان جهنم حق وان النار حق وان عذاب القبر حق وان عذاب اللة اكبر ان
تقر عينة حتى يأمنها
فقال النبى صلى اللة علية وسلم
( يا جبريل صف لى جهنم)) فقال جبريل:نعم. ان اللة تعالى لما خلق جهنم أوقد عليها
ألف سنة فاحمرت ،
ثم اوقد عليها الف سنة فابيضت، ثم اوقد عليها الف سنة فاسودت ، فهى سوداء مظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها
والذى بعثق بالحق لو ان خرم ابرة فتح منها لاحترق أهل الدنيا عن أخرهم من حرها
والذى بعثك بالحق ، لو ان ثوبا من اثواب اهل النار علق بين السماء والارض لمات جميع اهل الارض من نتنها و حرها عن
اخرهم لما يجدو من حرها
والذى بعثك بالحق نبيا ، لو ان ذراعا من السلسلة التى ذكرها اللة تعالى فى كتابة وضع على جبل لذاب حتى يبلغ
الارض السابعة
والذى بعثك بالحق نبيا ، لو ان رجل بالمغرب يعذب لاحترق الذى بالمشرق من شدة عذابها.
حرها شديد ، وقعرها بعيد , وحليها حديد ، وشرابها حميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران.
لها سبعة ابواب،كل باب منهم جزء مقسوم من الرجال والنساء
(( فقال صلى اللة علية وسلم: أهى كابوابنا هذة؟))
فقال جبريل: لا، واكنها مفتوحة ، بعضها اسفل من بعض ، من باب الى باب مسيرة سبعين سنة.
كل باب منها اشد حرا من الذى يلية سبعين ضعفا.
يساق اعداء اللة اليها فاذا انتهوا الى بابها استقبلتهم الزبانية بالاغلال والسلاسل .
فتسلك السلسلة فى فمة وتخرج من دبرة وتغل يدة اليسرى الى عنقة ، وتغل يدة اليمنى فى فؤادة ..وتنزع من بين
كتفية. وتشد بالسلاسل ، ويقرن كل أدمى مع شيطان فى سلسلة ويسحب على وجهة.
وتضربة الملائكة بمقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجو منها من ثم أعيدو فيها.
((فقال صلى اللة علية وسلم : من سكان هذة الابواب؟))
فقال :اما الباب الاسفل ففية المنافقون ، ومن كفر من اصحاب المائدة ، وأل فرعون ، واسمها ( الهاوية)
والباب الثانى فية المشركين ، واسمة (الجحيم )
والباب الثالث فية الصابئون ، واسمة ( سقر )
والباب الرابع فية ابليس و من تبعة ، والمجوس ، واسمة ( لظى )
والباب الخامس فية اليهود ، واسمة ( الحطمة )
والباب السادس فية ، النصارى واسمة (العزيز)
ثم امسك جبريل حياء من رسول اللة صلى اللة علية وسلم.
فقال لة صلى اللة علية وسلم : ( ألا تخبرنى من سكان الباب السابع؟ )
فقال : نعم فية اهل الكبائر من امتك الذين ماتوا ولم يتوبوا ،
فخر النبى صلى اللة علية وسلم مغشيا علية
فوضع جبريل رأس النبى صلى اللة علية وسلم على حجرة حتى افق .
فلما افاق قال صلى اللة علية وسلم: (( يا جبريل عظمت مصيبتى ، واشتد حزنى ، أو يدخلها أحد من امتى ؟؟؟))
فقال : نعم أهل الكبائر من امتك
ثم بكى صلى اللة علية وسلم ، وبكى جبريل.
دخل الرسول صلى اللة علية وسلم منزلة واحتجب الناس ، فكان لا يخرج الا الى الصلاة
يصلى ويدخل ولا يكلم احدا . يأخد فى الصلاة يبكى و يتضرع الى اللة تعالى
فلما كان اليوم الثالث ، اقبل أبو بكر رضى اللة عنة حتى وقف على الباب وقال:السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة
هل لى برسول اللة من سبيل؟ فلم يجبة احد فتنحى باكيا
فأقبل عمر رضى اللة عنة فوقف بالباب وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة ،هل لى برسول اللة من سبيل؟
فلم يجبة أحد فتنحى باكيا .
فأقبل سلمان الفارسى حتى وقف بالباب وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل لى بمولاى رسول اللة من سبيل؟
فأقبل يبكى مرة ويقع مرة ،ويقوم اخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال:السلام عليكم يا أبنة رسول اللة
ثم قال : يا أبنة رسول اللة ،ان رسول اللة صلى اللة علية وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج الا الى الصلاة فلا
يكلم أحد و لا يأذن لأحد فى الدخول.
فأقبلت فاطمة حتى وقفت على باب رسول اللة صلى اللة علية وسلم ثم سلمت وقالت: يا رسول اللة أنا فاطمة .
ورسول اللة ساجدا يبكى ،فرفع رأسة وقال
(ما بال قرة عينى فاطمة حجبت عنى ؟ افتحو ا لها الباب))
ففتح لها الباب فدخلت ،فلما نظرت الى رسول اللة صلى اللة علية وسلم بكت بكاء شديدا لما رأت من حالة مصفرا متغيرا
فقد ذهب لحم وجهة من البكاء والخزن فقالت: يا رسول اللة ما الذى نزل عليك؟
فقال صلى اللة علية وسلم (( يا فاطمة جاءنى جبريل ووصف لى ابواب جهنم ، واخبرنى أن فى اعلى بابها أهل الكبائر
من أمتى ،فذلك الذى ابكانى وأحزننى))
فالت : يار سول اللة كيف يدخلونها؟ فقال صلى اللة علية وسلم
( بل تسوقهم الملائكة الى النار ، وتسود وجوههم
ولا تزرق اعينهم ، ولا يختم على أفوادهم ، ولا يقرنون مع الشياطين ، ولا يوضع عليهم السلاسل و الاغلال
فقالت يا رسول اللة كيف تقودهم الملائكة؟
فقال (( أما الرجال فباللحى ، واما النساء فبالذوائب والنواصى .... فكم من ذى شيبة من أمتى يقبض على لحيتة وهو
ينادى : واشيبتاة وا ضعفاة ، وكم من شاب قد قبض على لحيتة يساق الى النار وهو ينادى : واشباباة وا احسن
صورتاة ، وكم من أمرأة من التى قد فبض على ناصيتها تقاد الى النار وهى تنادى:وا فضيحتاة وا هتك ستراة حتى
ينتهى بهم الى(( مالك)) فأذا نظر اليهم ((مالك ))قال للملائكة : من هؤلاء؟ فما ورد على من اشقياء أعجب شأنا من هؤلاء
لم تسود وجوههم ولم تزرق أعينهم ولم يختم على أفواههم و لم يقرنو مع الشياطين ولم توضع السلاسل والاغلال فى
اعناقهم . فيقول الملائكة: هكذا أمرنا أن نأتيك بهم على هذة الحال
فيقول ((مالك)) يا معشر الاشقياء من انتم؟
ويروى فى خبر اخر :أنهم لما قادتهم الملائكة قالو
(وامحمداة )) فلما رأوا مالك نسوا اسم ((محمد صلى اللة علية وسلم))
من هيبتة فيقول لهم من انتم؟ فيقولون : نحن ممن انزل علينا القرأن ونحن ممن يصوم رمضان . فيقول لهم((مالك))ما انزل
القرأن الا على امة ((محمد صلى اللة علية وسلم))فاذا سمعوا أسم ((محمد)) صاحوا : نحن من أمة محمد صلى اللة علية وسلم
فيقول ((مالك))أما كان اكم فى القرأن زاجر عن معاصى اللة تعالى ..فاذا وقف بهم على شفير جهنم ونظروا الى النار والى الزبانية قالوا:يا ((مالك)) ائذن لنا نبكى على انفسنا ،فيئذن لهم فيبكون الدموع حتى لم يبقى لهم دموع ،فيبكون
الدم ، فيقول ((مالك)) ماأحسن هذا البكاء لو كان فى الدنيا ،فلو كان فى الدنيا من خشية اللة ما مستكم النار اليوم
فيقول ((مالك)) للزبانية :القوهم ....القوهم فى النار. فأذا ألقوا فى النار نادوا بأجمعهم (( لا الة الا اللة )) فترجع النار عنهم ،فيقول ((مالك)) يا نار خذيهم ، فتقول : كيف أخذهم وهم يقولون ((لا الة الا اللة )) فيقول (( مالك)) نعم ، بذلك أمر رب العرش العظيم.فتأخذهم . فمنهم من تأخذة الى قدمية ، ومنهم من تأخذهم الى ركبتية ومنهم من تأخذهم الى حقوبة ومنهم من تأخذة الى حلقة . فاذا أهوت النار الى وجهة قال ((مالك))لا تحرقى وجوههم فطالما سجدوا للرحمن فى الدنيا
ولا تحرقى قلوبهم فطالما عطشوا فى شهر رمضان .... فيبقوا ما شاء اللة فيها ويقولون : يا ارحم الراحمين ، يا حنان يا
منان . فاذا أنفذ اللة تعالى حكمة قال:يا جبريل ما فعل بالعاصون من أمة محمد صلى اللة علية وسلم ؟
فيقول :اللهم انت أعلم بهم .فيقول : أنطلق فأنظر ما حالهم
فينطلق جبريل علية السلام الى مالك وهو على منبر من نار فى وسط جهنم ،فأذا نظر مالك على جبريل قام تعظيما لة فيقول لة : يا جبريل ما ادخلك هذا الموضع ؟فيقول :ما فعلت باللعصابة العصاة من أمة محمد؟ فيقول مالك: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم ،قد أحرقت النار أجسامهم ،و أكلت لحومهم وبقيت وجوههم و قلوبهم يتلالا فيها الايمان
فيقول جبريل:أرفع الطبق عنهم حتى انظر اليهم .فيأمر ((مالك )) الخزنة فيرفعون الطبق عنهم فاذا نظروا الى جبريل علية السلام والى حسن خلقة ،علمواأنة ليس من ملائكة العذاب فيقولون :من هذا العبد الذى لم نر أحدا قط أحسن منة؟
فيقول ((مالك)) هذا جبريل الكريم الذى كان يأتى (( محمد صلى اللة علية وسلم)) بالوحى. فاذا سمعوا ذكر محمد صلى اللة علية وسلم صاحوا بأجمعهم : يا جبريل أقرئ محمد صلى اللة علية وسلم منا السلام، وأخبرة أن معاصينا فرقت بيننا وبينك وأخبرة بسوء حالنا
فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدى اللة تعالى فيقول اللة تعالى :كيف رأيت أمة محمد ؟فيقول :يارب ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم يقول اللة تعالى:هل سألوك شيئا؟ فيقول يارب نعم ، سألونى ان أقرئ نبيهم منهم السلام وأخبرة بسوء حالهم فيقول اللة تعالى:انطلق فأخبرة.
فينطلق جبريل الى النبى صلى اللة علية وسلم وهو فى خيمة من درة بيضاء لها اربعة الاف باب ،لكل باب مصرعان من
ذهب فيقول: يا محمد فقد جئتك من عند العصابة العاصاة الذين يعذبون من أمتك فى النار وهم يقرئونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا وأضيق مكاننا
فيأتى النبى صلى اللة علية وسلم الى تحت العرش فيخر ساجدا ويثنى على اللة تعالى ثناء لم يثنعلية احد مثلة فيقول
اللة تعالى :أرفع رأسك وسل تعط وأشفع تشفع فيقول
( يارب الآشقياء من امتى قد نفذت فيهم حكمك وأنتقمت منهم
فشفعنى فيهم)) فيقول اللة تعالى : قد شفعتك فيهم فأت النار فأخرج منها من قال لا الة الا اللة .
فينطلق النبى صلى اللة علية وسلم فاذا نظر ((مالك)) النبى صلى اللة علية وسلم قام تعظيما لة فيقول ((يا مالك ما حال أمتى الاشقياء))فيقول : ما اسوأ حالهم وأضيق مكانهم . فيقول صلى اللة علية وسلم ((أفتح الباب وأرفع الطبق))فاذا نظر أصحاب النار الى محمد صلى اللة علية وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون: يا محمد حرقت النار جلودنا وأحرقت أكبادنا فيخرجهم جميعا وقد صاروا فحما قد أكلتهم النار فينطلق بهم الى نهر بباب الجنة يسمى نهر((الحيوان)) فيغتسلون منة فيخرجون منة شبابا جردا مردا مكحلين وكأن وجوههم مثل القمر مكتوب على جباههم الجهنميون عتقاء الرحمن من النار فيدخلون الجنة فاذا رأى أهل النار المسلمين قد أخرجوا منها قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار وهو قول
اللة تعالى (( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين)) <الحجر:2>
عن النبى صلى اللة علية وسلم قال
(ان اهون أهل النار عذابا لرجل فى رجلية نعلان من نار ،يغلى منهما دماغة ،وكأنة مرجل،مسامعة جمر ،وأضراسة جمر ، وأشفارة لهب النيران ، وتخرج أحشاء بطنة من قدمية ، وانة ليرى أنة اشد أهل النار عذابا وأنة من أهون أهل النار عذابا)) صدق رسول اللة صلى اللة علية وسلم
اللهم أجرنا من النار...................اللهم أجرنا من النار.................... اللهم أجرنا من النار
اللهم أجرنا من النار...................اللهم أجرنا من النار....................اللهم أجرنا من النار
اللهم اجر كاتب هذة الرسالة من النار.....................اللهم أجر قارئ الرسالة من النار
اللهم أجرنا والمسلمين جميعا من النار
أمين .....................أمين ...................................أمين

ahmed_you7
في طريق التعلم
في طريق التعلم

ذكر
عدد الرسائل : 673
العمر : 25
الموقع : www.bounama.mam9.com
العمل/الترفيه : sport
المزاج : good
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

http://www.bounama.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى