// لشهادتان //

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

// لشهادتان //

مُساهمة من طرف ahmed_you7 في الجمعة مارس 06, 2009 12:06 pm

الشهادتان


أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله


تعني الإقرار بأن الله هو المألوه وحده المعبود على الحقيقة .. والتصديق بما جاء به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .. والعمل بما جاء به الله ورسوله




][ معنى لا اله الا الله ][

معنى لا إله إلا الله أما معناها الحق الذي لا ينبغي العدول عنه فهو لا معبود بحق إلا الله ولا يجوز لنا أن نقول : إن معناها لا خالق إلا الله أو لا قادر على الاختراع إلا الله أو لا موجود إلا الله


فمعنى لا إله إلا الله : لا معبود بحق إلا الله وقدرنا كلمة بحق لأن المعبودات كثيرة ولكن المعبود الحق هو الله وحده لا شريك له
قال الله تعالى
( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَالْبَاطِلُ )

سورة الحج




][ أركان لا اله الا الله ][


أركانها للشهادة ركنان :

نفي في قوله لا إله

إثبات في قوله إلا الله

فلا إله نفت الألوهية عن كل ما سوى الله .. وإلا الله أثبتت الألوهية لله وحده لا شريك له.. ولا إله إلا الله في قوة قوله تعالى
( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)
سورة الفتحة

وقوله
( قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِتَوَكَّلْنَا )
سورة الملك


هل يكفي
مجرد النطق بها كما مر معنا أن معنى الشهادة هو لا معبود بحق إلا الله .. فلا يعبد إلا الله ولا يجوز أن يصرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله .. فمن قال هذه الكلمة عارفا لمعناها عاملا بمقتضاها ؟

من نفي الشرك وإثبات الوحدانية .. مع الاعتقاد الجازم لما تضمنته والعمل به فهو المسلم حقا .. فمن عمل بها من غير اعتقاد فهو المنافق .. ومن عمل بخلافها من الشرك فهو المشرك الكافر وإن قالها بلسانه



][ شروط لا اله الا الله ][


هذه الشروط مأخوذة بالتتبع والاستقراء , وقد نظمها الشيخ حافظ الحكمي - رحمه الله- بقوله : العلم واليقين والقبول والانقياد والصدق والإخلاص والمحبة


ونظمها بعضهم بقوله : علم يقين وإخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لها وأضاف بعضهم شرطا ثامنا ونظمه بقوله : وزيد ثامنها الكفران منك بما سوىالإله من الأوثان .. وهذا الشرط مأخوذ من قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( منقال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه . )


هذه هي الشروط السبعة مع زيادة الشرط الثامن على وجه الإجمال , وإليك تفصيلها : والمراد به العلم بمعناها نفيا وإثباتا , وما تستلزمه من عمل , فإذا علم العبد أن الله - عز وجل - هو المعبود وحده , وأن عبادة غيره باطلة وعمل بمقتضى ذلك العلم - فهو عالم بمعناها .




][ فضائل لا اله الا الله ][


أنهاأعظم نعمة أنعم الله بها


وهي العروة الوثقى


وهي العهد الذي ذكره الله - عز وجل –

( إذيقول لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا )
سورة مريم



وهي الحسنى

التي ذكرها الله في قول
( فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى )
سورة الليل



وهي كلمة الحق

كما في قوله تعالى

( إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )
سورة الزخرف



وهي كلمة التقوى

التي ذكرها الله في قوله :

( َأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا )
سورة الفتح


وهي القول الثابت

قال تعالى

( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا )
سورة إبراهيم


وهي الكلمة الطيبة

المضروبة مثلا في قوله تعالى

( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ )
سورة إبراهيم


وهي سبيل الفوز بالجنة , والنجاة من النار وكما في الحديث المتفق عليه : من شهد أن لا إلهإلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريموروح منه والجنة حق , والنار حق . . أدخله الله الجنة على ما كان من العمل .


أنها سبب مانع للخلود في النار لمن استحق دخولها .. لأجلها أرسلت الرسل.. وهي مفتاح دعوة الرسل.. وهي أحسن الحسنات وأفضلها.. وهي أثقل شيء في الميزان.. وهي تطيش بسجلات الذنوب , وترجح بصحائفها , وتثقل الميزان.. وهي أعلى شعب الإيمان.. وهي أفضل الأعمال والأذكار.. تفتح لقائلها أبواب الجنة الثمانية.. التي يكون السؤال عنها يوم القيامة.. وهي المثل الأعلى الذي ذكره الله



وهي الأمان من وحشة القبور , وهول المحشر.. قبول الأعمال متوقف عليها وعلى تحقيقها.. أصل كل خير ديني أو دنيوي.. سبب لصفاء النفس والبعد عن الأنانية.. أعظم سبب لتحرير العقل من الخرافات والأوهام والأباطيل.. سبب للشجاعة والإقدام.. أعظم سبب لعلو الهمة



أعظم مصدر للعزة والكرامة.. السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة.. الله تكفل لأهلها بالفتح والنصر في الدنيا والعز والشرف وحصول الهداية والتيسير لليسرى , وإصلاح الأحوال والتسديد في الأقوال والأفعال



الله يدفع عنأهلها شرور الدنيا والآخرة ويمن عليهم بالحياة الطيبة .. حبل الله المتين.. شعارالمؤمنين الموحدين , فهم أهل لا إله إلا الله .. سبب استغفار الملائكة والمؤمنين .. وهي كلمة الحق والعدل وهي الطيب من القول


وهي كلمة الاستقامه وسبب الاجتماع والالفه.. وهي سبب النصر والتمكين في الارض والرفعة والعلو.. وبسببها تبيض وجوه وتسود وجوه . فتبيض وجوه أهلها أهل الطاعة والإيمان , وتسود وجوه أعدائها من أهل الكفر والعصيان


قال تعالى
( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوه )
سورة آل عمران

ahmed_you7
في طريق التعلم
في طريق التعلم

ذكر
عدد الرسائل : 673
العمر : 25
الموقع : www.bounama.mam9.com
العمل/الترفيه : sport
المزاج : good
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

http://www.bounama.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى